البحث
  كل الكلمات
  العبارة كما هي
مجال البحث
بحث في القصائد
بحث في شروح الأبيات
بحث في الشعراء
القصائد
قائمة القصائد
مناسبة القصيدة : بنت عن الدنيا ولا بنت لي


اللزومية السابعة والتسعون بعد المائة: وقد صرح فيها أنه ليس له أخت . وهي معلومة مهمة في الحديث عن أسرة أبي العلاء. بِنتُ عَنِ الدُنيا وَلا بِنتَ لي####فيها وَلا عِرسٌ وَلا أُختُ (وهي اللزومية السادسة عشرة بقافية التاء/ عدد أبياتها11) (بحر المتقارب) كذاك قالوا: حرف التاء- التاء المضمومة مع الخاء-: وقد سقط البيتان (10،11) من نسخة قضيب البان. ص257 شرح نَديم عَدِي_ ج1/دار طلاس للدراسات/ط2. ******************** سنعتمد في شرح ما تبقى من اللزوميات شرح د. حسين نصار الذي أصدره (مركز تحقيق التراث الهيئة المصرية العامة للكتاب القاهرة، مصر 1992م ، عدد الأجزاء (3) عدد الصفحات (1397) تحقيق سيدة حامد، منير المدني، زينب القوصي، وفاء الأعصر إشراف ومراجعة الدكتور حسين نصار) مع إضافة شرح أمين عبد العزيز الخانجي (طبعة مكتبة الخانجي، القاهرة بمقدمة الأستاذ كامل كيلاني، ومراعاة الرموز (هـ) هامش النسخة الهندية، و(م هـ ) متن الهندية، و(م) شرح النسخة المصرية. وكذلك شرح عزيز أفندي زند مدير جريدة المحروسة ومحررها طبع بمطبعة المحروسة بمصر سنة 1891م، آخذين بعين الاعتبار المحافظة على ما وصلنا من شرح البطليوسي وكنا قد اعتمدنا سابقا نشرة د طه حسين وإبراهيم الأبياري حتى اللزومية ٧٥ وهي آخر ما نشر من شرحهما للزوميات ((ورأينا اعتبارا من اللزومية 113 أن نلم ببعض ما انفرد به الشيخ أحمد بن إسماعيل الفحماوي (ت 1307هـ) في نسخه وهو وراق متأخر كان يتعيش بنسخ اللزوميات وبيعها. وتعج نسخة الفحماوي هذه بحواش وتعليقات نقلها الدكتور حسين نصار برمتها في نشرته في كل شروحه سواء أشار إلى ذلك أم لا ولا ندري كيف نلتمس له العذر على أنه لم يصرح في المقدمة أنه اعتمد نسخة الفحماوي بل لم يذكر نسخة الفحماوي في كل مقدمته ولا تفسير لذلك سوى الفوضى التي خلفتها أقلام فريق العمل الذي كان يشرف عليه وقد استنفد الفحماوي خياله الفني في ابتكار صور حواشيه فهذه بصورة زورق وأخرى في هيئة جمل قاعد وأخرى صور أمواج أو سارية قامت على هامش الصفحة وتضمنت شروح كل الأبيات مضفورة كضفائر السواري ونأمل أن نجد فرصة لاحقا لإعادة نشرها في موقعنا ' بحيث تكون كل صفحة في مكانها من اللزوميات وكل ما يذكره نصار في شرحه للأبيات هو كلام الفحماوي والحق أن يرد الحق إلى أهله. وذكره أحمد تيمور باشا في كتابه عن ابي العلاء فقال أثناء تعريفه باللزوميات: "وكان الأديب الفاضل الشيخ أحمد الفحماوي النابلسي، نزيل مصر رحمه الله تعالى، مشتهِرًا بكتابة نسخ من هذا الكتاب، يتحرى فيها الصحة، ويطرزها بالحواشي المفيدة، ثم يبيع النسخة بعشرين دينارًا مصريًّا، فيتنافس في اقتنائها أعيان مصر وسراتها، وعندي منها نسختان" انتهى كلام تيمور باشا وفي أخبار الفحماوي أنه قام بطبع اللزوميات لأول مرة في مصر على الحجر في مطبعة كاستلي التي كان يعمل فيها وهي أشهر مطبعة وقتها بعد مطبعة بولاق (ولم نتوصل حتى الآن إلى هذه الطبعة ولا نعرف تاريخها) والنسخة التي سنعتمدها هي النسخة التي تحتفظ بها دار الكتب المصرية برقم 72 شعر تيمور وتقع في 448 ورقة.)) ونشير اعتبارا من اللزومية 391 إلى ما حكيناه في مقدمة اللزومية 390 عن اكتشاف نسخة من ديوان ابن حزم تضمنت قطعة من لزوميات أبي العلاء وقع فيها خلاف في ألفاظ كثيرة وزيادة على أبيات اللزوميات وكلها تنحصر في حرفي الدال والراء ( والله الموفق). أما عن شهرة أبيات هذه اللزومية فلم نقف على ذكر لبيت من أبياتها فيما رجعنا إليه من المصادر ما عدا البيت الأول هو من الأبيات التي اختارها أبو المعالي الحظيري صاحب "زينة الدهر" في كتابه "لمح الملح" مج 1ص354. وما ذكره ضياء الدين ابن الأثير الكاتب في كتابه "المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر" في "باب لزوم ما لا يلزم" إذ أورد الأبيات (1،2،3) قال: وقد جمع أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان في ذلك كتاباً، وسماه كتاب اللزوم فأتى فيه بالجيد الذي يحمد والرديء الذي يذم. ثم أورد أربع قطع من اللزوميات قدم لها بقوله: وقد سلك ذلك أبو العلاء المعري أحمد بن عبد الله بن سليمان، فمما جاء من ذلك قوله: بِنتُ عَنِ الدُنيا وَلا بِنتَ لي####فيها وَلا عِرسٌ وَلا أُختُ وَقَد تَحَمَّلتُ مِنَ الوِزرِ ما####تَعجِزُ أَن تَحمِلَهُ البُختُ إِن مَدَحوني ساءَني مَدحُهُم####وَخِلتُ أَني في الثَرى سُختُ @ وأورد يوسف بن يحيى البيت(1) في ترجمة المعري في كتابه "نسمة السحر في ذكر من تشيع وشعر" قال: له أيضاً: بِنتُ عَنِ الدُنيا وَلا بِنتَ لي####فيها وَلا عِرسٌ وَلا أُختُ @ وننوه هنا إلى أن البيتين (8،9) هما القطعة رقم (23) من كتاب "زجر النابح" ص38 لأبي العلاء وطبع الكتاب بتحقيق د. أمجد الطرابلسي قال: لَو جاءَ مِن أَهلِ البِلى مُخبِرٌ####سَأَلتُ عَن قَومٍ وَأَرَّختُ هَل فازَ بِالجَنَّةِ عُمّالُها####وَهَل ثَوى في النارِ نوبَختُ(1) قال أبو العلاء في الرد على من اعترض عليه في هذين البيتين: المعنى أن ابن آدم لا يدري ما يُقضى عليه. فيجوز أن تتغير نيته في الإيمان فيدخل النار، ويمكن أن يؤمن الكافر قبل الموت بلحظة فيستوجب بذلك العفو، وقد ورد مثل هذه الأشياء في الحديث المأثور: إن ابن آدم ليعمل أعمال أهل الجنة حتى لا يبقى بينه وبينها إلا قيد الظفر، ثم يرجع عن ذلك فيدخل النار. وإنه ليعمل أعمال أهل النار حتى لا يبقى بينه وبينها إلا قيد الظفر، ثم يُرزق التوبة فيدخل الجنة، وقد كان في زمان النبي صلى الله عليه من كان كافرا به، ثمّ بدا له أن يؤمن فيجاهد، فقتل فدخل الجنة وهو لم يصل لله صلاة قط (2) وقد جاء ذلك في الكتاب العزيز في قوله: (وما أدري ما يُفعل به ولا بكم). هذا كلام الشيخ أبي العلاء في البيتين الأخيرين في الرد على المعترض عليه فيهما من زجر النابح(54-آ). (1)نوبخت: أحد ملوك الفرس (2) هو عمرو بن ثابت بن وقش المعروف بأصيرم بن عبد الأشهل لم يسلم حتى كان يوم أحد، بدا له في الإسلام فأسلم ثم أخذ سيفه فعدا حتى دخل في عرض الناس فقاتل حتى أثبتته الجراحة ثم مات فلما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم شهد له بالجنة، انظر خبره في سيرة ابن هشام القسم الثاني ص90.


الى صفحة القصيدة »»